الصفحة 79 من 85

205-وفي لفظ:"ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه".

206-فقيل: للحسن البصري لما روى هذا الحديث: إنك إذا مررت بالسوق فإن الناس يشيرون إليك؟ فقال:"لم يرد ذلك وإنما أراد المبتدع في دينه والفاجر في دنياه".

الفترة نوعان.

207-وهو كما قال الحسن رضي الله عنه، فإن من الناس من يكون له شدة ونشاط وحدة واجتهاد عظيم في العبادة، ثم لابد من فتور في ذلك.

208-وهم في الفترة نوعان:

209-منهم: من يلزم السنة فلا يترك ما أمر به، ولا يفعل ما نهي عنه بل يلزم عبادة الله إلى الممات، كما قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر:99) .يعني الموت 1.

210-قال الحسن البصري:"لم يجعل الله لعباده المؤمنين أجلا دون الموت"2.

1 وهذا التفسير ورد من قول سالم بن عبد الله بن عمر: أخرجه وكيع في الزهد (42) ومن طريقه ابن أبي شيبة (7/196) وابن جرير (14/51) وإسناده صحيح.

وفي الباب: عن مجاهد والحسن وقتادة. راجع:"تفسير الطبري (14/151) ."

2 رواه ابن المبارك في الزهد (1/7) قال أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت