رفضهم لهذا القول ـ أن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) وجَدَه من أهل الجنة أو أقل أحوالهم أنهم من أهل الفترة المعذورين بالجهل ـ إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له (صلى الله عليه وسلم) ، فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الافتئات عليه، ولا الاستدراك على شريعته (صلى الله عليه وسلم) .
قال الشيخ أبوإسحاق الحويني (حفظه الله تعالى) : (ومن التجني أن يوصف من يتمسك بالأحاديث الصحيحة بسوء الأدب، ووالله لو صحت الأحاديث في إسلام والدي النبي(صلى الله عليه وسلم) لكنا أسعد الناس بها، كيف وهم أقرب الناس لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي أحب إليَّ من نفسي، والله على ما أقول وكيل، ولكننا لا نتبنى قولا ً ليس عليه دليل صحيح، لكن كثيرًا من يتخطى المحبة الشرعية ويخالف الحجة ويحاربها، والله المستعان لا رب سواه، وهو أعلى وأعلم.) أهـ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.