من قدره (صلى الله عليه وسلم) . وكذلك مات ابن نوح (صلى الله عليه وسلم) وامرأتُه كافرَين، وهو من أولي العزم الخمسة.
3 -أننا نقول بأن النصوص صحت في كفر والدي النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وكذلك صحت في كونه"سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر"، فلا منافاة بينهما.
4 -نقول لهؤلاء الأدعياء .. أدعياء حب النبي (صلى الله عليه وسلم) : وهل رد أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) يليق بنبينا (صلى الله عليه وسلم) ؟!! أليس منكم رجل رشيد؟!
ـ الشبهة الرابعة: يقولون إن الإمام السيوطي ـ رحمه الله ـ وغيره؛ ألف في نجاة أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) من النار.
ـ الجواب:
1 -قول أي عالم ـ كائنًا من كان ـ لا نرد به حديث نبينا (صلى الله عليه وسلم) .
2 -نقول لهؤلاء المتفلسفين أو المتعالمين: هلاّ استدلتم بكلام عامة العلماء في كون أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) ماتا على الكفر والشرك بالله تعالى. ولكنه الهوى!
ـ الشبهة الخامسة: يقولون إن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وجَدَه من أهل