الصفحة 23 من 40

1 -هذا اعتراض أحمق على قدر الله عزَّ وجلَّ، وطعن في حكمته، فالله تعالى أعلم بمن يستحق الهداية ومن يستحق الغواية.

قال الله تعالى: {هو أعلم بمن اتقى} ] النجم: 32 [، وقال تعالى: {إن ربك هو أعلم بمن ضل سبيله وهو أعلم بالمهتدين} ] القلم: 7 [، وقال تعالى: {فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة} ] النحل: 36 [

2 -وأيضًا، فإن هذا تقديم عقلي على الدليل الشرعي، وهو لا يجوز، كما سبق بيانه.

ـ الشبهة الثالثة: يقولون كيف يكون أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) من أهل النار ـ وهو (صلى الله عليه وسلم) خير البشر ـ ويكون آباء وأمهات غيره من الأنبياء عليهم السلام ـ وهم دونه في الفضيلة والخيرية ـ من أهل الجنة، فهل هذا يليق بنبينا (صلى الله عليه وسلم) ؟!

ـ الجواب:

1 -هذا قياس في مقابل النص، وهو باطل ومردود.

2 -أننا لا نسلم بهذا، فإن إبراهيم (صلى الله عليه وسلم) ـ وهو خير الأنبياء بعد نبينا (صلى الله عليه وسلم) ـ مات أبوه مشركًا بالله كافرًا، فلم ينقص ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت