الأول: قد تقرر عند أهل العلم أن ترك الإمام البخاري ـ رحمه الله تعالى ـ التخريج لراوٍ؛ لا يعني أنه ضعيف.
الثاني: قد عاب ابن حبان ـ رحمه الله تعالى ـ على الإمام البخاري ـ رحمه الله تعالى ـ أنه ترك حماد بن سلمة، وخرج لمن هو أدنى منه حفظًا وفضلًا.
(باختصار من فتوى للشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله تعالى)
تنبيه:
ذكر الخطيب البغدادي في كتاب] السابق واللاحق[بسند مجهول عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الله أحيا أمه (صلى الله عليه وسلم) فآمنت ثم عادت.
وقد بيّن الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ أنه سياق عجيب وغريب وشديد النكارة.
وكذلك ما رواه السهيلي في] الروض [بسند فيه جماعة مجهولون أن الله أحيا له (صلى الله عليه وسلم) أباه وأمه فآمنا به.
قال الحافظ ابن كثير: فيه جماعة مجهولون.