الصفحة 7 من 117

الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة، وذلك أن عمر بن الخطاب ( لما أسلم وأظهر إسلامه، حمل رسول الله ( إلى دار الندوة، فبايعه جماعة من أهل مكة.

الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.

الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبى ( عند عقبة يقال فلان عَقبى.

الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية، وأكثرهم من الأنصار.

الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله ( بقباء، قبل أن يدخلوا المدينة ويبنى المسجد.

الطبقة السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله ( فيهم:"لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"(.

الطبقة الثامنة: المهاجرة الذين هاجروا بين بدر والحديبية (14) .

الطبقة التاسعة: أهل بيعة الرضوان الذين أنزل الله تعالى فيهم: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ( [الفتح: 18] .

الطبقة العاشرة: المهاجرة إلى الحديبية والفتح، منهم خالد بن الوليد وعمرو ابن العاص وأبو هريرة وغيرهم.

الطبقة الحادية عشرة: فهم الذين أسلموا يوم الفتح، وهم جماعة من قريش.

الطبقة الثانية عشرة: صبيان وأطفال رأو رسول الله ( يوم الفتح وفى حجة الوداع وغيرها، وعدادهم في الصحابة منهم السائب بن يزيد، وعبد الله بن ثعلبة بن أبى صغير ومنهم أبو الطفيل عامر بن واثلة، وأبو جُحيفة وهب بن عبد الله(15) .

عدالة الصحابة ((16)

ووجوب محبتهم ونصرتهم

قال ابن حجر رحمه الله: اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة، ثم نقل عن الخطيب في الكفاية فصلاُ نفيسًا في ذلك فقال: عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل اللهم لهم، وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم، فمن ذلك قوله تعالى: ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ( [آل عمران: 110] .

وقوله: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ( [البقرة: 143] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت