الصفحة 33 من 117

قال النووى: وفيه فضيلة هؤلاء الثلاثة، وأنهم من أهل الجنة، وفضيلة لأبى موسى، وفيه جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه فتنة الإعجاب ونحوه وفيه معجزة ظاهرة للنبى ( لإخباره بقصة عثمان والبلوى، وأن الثلاثة يستمرون على الإيمان والهدى.

وعن أبى هريرة ( أن رسول الله ( كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير فتحركن الصخرة فقال النبى (:"اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد"(67) .

وعن أنس بن مالك ( قال: قال رسول الله (:"أرحم أمتى بأمتى أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشهدهم حياء عثمان، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبى بن كعب ، ولكل قوم أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح"(68) .

وروى الترمذى عن عبد الله بن مسعود ( قال رسول الله (:"اقتدوا باللذين من بعدى من أصحابى: أبى بكر وعمر، واقتدو بهدى عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود"(69) .

وعن عبد الله بن عمر ( قال:"كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله ( ، نخير أبا بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان"(70) .

ونختم الكلام عن ذكر فضائل الأربعة مجملًا بما ذكره الحافظ في الفتح لما فيه من الرد على تشغيب الشيعة من تقديم على ( على عثمان أو على عثمان وأبى بكر وعمر لما فيه كذلك من بيان أهل السنة كذلك على تقديم على ( بعد الثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت