فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم قال:"ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون به ... وما هممت بسوء حتى أكرمني الله برسالته"ذكره القاضي عياض في كتاب الشفا وغيره، وقال ابن إسحاق في السيرة: فشب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أقذار الجاهلية ومعائبها، لما يريد به من كرامته ورسالته وهو على دين قومه، حتى بلغ أن كان رجلًا أفضل قومه مروءة وأحسنهم خلقًا، وأكرمهم مخالطة، وأحسنهم جوارًا، وأعظمهم خلقًا، وأصدقهم أمانة وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال تنزهًا وتكرمًا، حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين، لما جمع الله به في صغره وأمر جاهليته.