الصفحة 16 من 20

وهوتشبه بالنصارى في عمل ما يسمىبالاحتفال بمولد المسيح، فيحتفلجهلة المسلمين أو العلماء المضلون فيربيع الأول من كل سنة بمناسبة مولدالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فمنهم من يقيمهذا الاحتفال في المساجد، ومنهم منيقيمه في البيوت أو الأمكنة المعدةلذلك، ويحضر جموع كثيرة من دهماءالناس و عوامهم - يعملون ذلك تشبهًابالنصارى في ابتداعهم الاحتفالبمولد المسيح صلى الله عليه وسلم والغالب أن هذاالاحتفال علاوة على كونه بدعةوتشبهًا بالنصارى لا يخلو من وجودالشركيات والمنكرات كإنشاد القصائدالتي فيها الغلو في حق الرسول صلىالله عليه وسلم إلى درجة دعائه من دونالله والاستغاثة به، وقد نهى النبي صلىالله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال: (لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريمإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله) 64.

الإطراء معناه: الغلو في المدح. وربمايعتقدون أن الرسول صلى الله عليهوسلم يحضراحتفالاتهم ومن المنكرات التي تصاحبهذه الاحتفالات الأناشيد الجماعيةالمنغمة وضرب الطبول وغير ذلك من عملالأذكار الصوفية المبتدعة ، وقد يكونفيها اختلاط بين الرجال والنساء ممايسبب الفتنة ويجر إلى الوقوع فيالفواحش، وحتى لو خلا هذا الاحتفالمن هذه المحاذير واقتصر على الاجتماعوتناول الطعام وإظهار الفرح - كمايقولون - فإنه بدعة محدثة"وكلمحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"وأيضًا هو وسيلةإلى أن يتطور ويحصل فيه ما يحصل فيالاحتفالات الأخرى من المنكرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت