محاضرة ألقيت في غرفة أهل السنة والجماعة لدعوة النصارى (Islam or Christianity) بالقسم العربي على البالتوك .
والهدف منها هو كشف عوار المنصرين والذب عن القرآن العظيم
محمد جلال القصاص
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن الكريم من حيث الإحكام وعدمه ثلاثة أنواع:
محكم حقيقي
ومحكم إضافي ، ويقال له أيضا متشابه إضافي .
ومتشابه حقيقي .
المحكم الحقيقي: وهو واضح الدلالة على المعنى المراد .
أو هو الذي لا يحتاج لغيره لبيانه .
وقيل هو ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره . مثل آيات الأحكام .
والمتشابه الإضافي وهو: ما يحتاج لغيره لبيان معناه .
مثل العام مع مخصصه ، والمطلق مع مقيده ، والناسخ مع منسوخه . . . وهكذا .
والمتشابه الحقيقي وهو: ما لا سبيل للوقوف على معناه بحال . مثل الحروف المقطعة في بعض فواتح السور من القرآن الكريم . حم . . . عسق . . . كهيعص . . . الر . . . المر . . . طه . . . يس .
فنحن الآن أمام ثلاثة أنواع من النصوص ، نوع محكم يعرفه كل الناس ، يتبادر معناه إلى الذهن من أول وهلة .وهو ما يسمى المحكم الحقيقي . وهذا النوع هو الكثير في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . ويشمل آيات الأحكام والفرائض والحدود ، ولذلك حين سأل بن عباس عن المحكم قال:
هو قول الله تعالى:"قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا . .."
عرف المحكم بآيات الأحكام .
ونوع يحتاج إلى العلماء الربانيين الراسخين في العلم لبيانه ، وهو المحكم الإضافي ، أو المتشابه الإضافي . . . يحتاج إلى من يعرف العام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والناسخ والمنسوخ ، وما إلى ذلك
وهذا النوع قليل . . . أقل بكثير من النوع الثاني .
وهناك نوع من المتشابه وهو مالا سبيل للوقوف على معناه ... لا يعلمه أحد إلا الله .