استراح الممولون بعد أن أتموا هذه الصفقة الصغيرة وبدءوا في الحديث عن الأعمال الكبرى وذكروا اسم ج. ب. مورجان وكأنهم يعرفون الرجل شخصيا، وفجأة لاحظ أحدهم الملاكم عند أحد أركان الحجرة وشرح لهم وايل ما يفعله الرجل هناك. قال أحد الممولين أنه هو أيضا يرعى ملاكها وذكر اسمه فضحك وايل وقال أن ملاكمه يستطيع أن يسحق رجله بسهولة، وتصاعدت حدة المناقشة وتحولت إلى شجار، وفي حماس اللحظة تحداه وائل الترتيب مباراة ملاكمة على رهان فوافق الممولون وغادروا لإعداد رجلهم وإحضاره للقتال في اليوم التالي.
ما أن غادر الممولون حتى صرخ العم في وايل وعنفه بأن ليس معهم المال للرهان وأنه حين يعرف الممولون أنهم خدعوا سيفصلونه من عمله. اعتذر وائل عن تهوره وعن وضعهم في مثل هذا الموقف ولكن كانت لديه خطة؛ فقد كان يعرف الملاكم الآخر ويمكنهم بدفع رشوة صغيرة له أن يفوزوا بالقتال وبالرهان. سأل العم ومن أين يأتون بال الرهان؟، فبدونه سينتهي أمرهم. كان جيزيل قد سمع ما يكفي، ورغبة منه في عدم إفساد الصفقة قدم المبلغ 35000 دولار نقدا كجزء من الرهان، وفكر أنه حتى لو خسر هذا المبلغ فيمكنه الإبراق طلبا لمبلغ جديد دون أن يكون خاسرا بعد بيع الضيعة. شكره وايل والعم، فإضافة 15000 دولار من عندهم إلى 35000 دولار من جيزيل يغطيان مبلغ الرهان. في المساء أخذ جيزيل يراقب الملاكمين يتدربان على المباراة المفتعلة، وكان ذهنه منتشيا بالنصر الذي سوف يحققه من مباراة الملاكمة ومن بيع الضيعة.
تم إجراء المباراة في صالة رياضية في اليوم التالي، وتم وضع أموال الرهان في صندوق مؤمن، وكان كل شيء يتم حسب ما خططوا له في الفندق. بدا على وجوه الممولين استيائهم من السوء الذي يقاتل به ملاكمهم، بينما كان جيزيل منشغلا بالأموال السهلة التي سوف يجنيها، لكن فجأة أصابت ضربة فك جروس وأوقعته أرضا وسال الدم من فمه، ثم سعل مرة وسكت. قام أحد الممولين - وكان من قبل يعمل طبيبا - بفحص نبض جروس وعرف أنه قد مات. فزع الممولون وكان على