= مطلع عام 1972 م ريثما صورتها و رددتها لهم.
أما الترجمة العربية للرسالة فقد قام بها صاديق لهم من أهل العلم - يتقن اللغتين العربية والتركية. وكتبها لهم بخله الفارسي الجميل المعروف، وهم يحتفظون بالترجمة احتفاظهم بالأصل التركي. ولا تنس ما قدمت من أن الرسالة موجهة من السلطان (المريد) إلى شيخه في الطريق. فلا بد إذا من الطمأنينة على التزام الأذكار الشاذلية و التزام التقاليد في مخاطبة الشيخ. وإليك الرسالة المترجمة:
يا هو
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين و التابعين إلى يوم الدين.
أرفع عريضي هذه إلى شيخ الطريقة العملية الشاذلية، إلى مضيض الروح والحياة، إلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود أفندي أبي الشامات، وأقبل يديه المبارکتين راجية دعواته الصالحة.
بعد تقديم احترامي أعرض أنني تلقيت كتابكم المؤرخ في 22 مايس من السنة الحالية، وحمدت المولى وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمتين. سيدي. إني بتوفيق الله تعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلا