6 ـ اعتبار أن المذهب الزيدي ما هو إلا نقولات من (السنيّة) وأن الزيدية ليست مخلصة في ولائها لأهل البيت، وأن الإسماعيلية والجعفرية أفضل في هذا الجانب.
7 ـ التقليل من دور ومكانة علماء الزيدية الكبار واعتبارهم مثبطين.
8 ـ تمجيد ثورة الخميني، وحزب الله اللبناني، واعتبارهما المثل الذي يجب أن يحتذى به.
ويشير المؤلف إلى أن تحولًا فكريًا كبيرًا طرأ على الحوثي إذ أنه لم يظهر التعصب المذهبي إلى أن ذهب مع والده إلى إيران وأقاما هناك عدة أشهر، ثم قيامه بزيارة حزب الله في لبنان، ثم قدوم مجموعة من الشيعة العراقيين إلى مراكزه التي أقامها، للتدريس فيها، وقد أدّى ذلك إلى التأثير عليه وعلى أتباعه.