العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي
رحمه الله
بحث ممتع عن شبهات حول السنة ومراتب وأحوال وأحكام الحكم بغير ما أنزل الله
شبهات حول السنة
اختلاف موقف المدافع عن السنة
باختلاف حال من يورد الشبهة
إن المسلم الداعية أو المناظر الذي يثبت حجية السنة ، والذي يدفع الشبه عنها يختلف موقفه باختلاف خصمه أو من يناظره:
فتارة يكون منكرًا للسنة من أصلها ، وينكر جميع ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام من الأحاديث قولًا وعملًا أو خلقًا ، ينكره ويكتفى بما جاء في القرآن الكريم ، فموقفه الواجب مع هؤلاء أن يثبت لهم حاجة المسلمين في فهمهم للقرآن ، وعملهم بالقرآن ، حاجتهم في ذلك ، إلي السنة التى جاء بها النبى - صلى الله عليه وسلم - قولًا وعملًا وصفة .
الشبهة الأولى
الأقتصار على القرآن وإنكار السنة
فإذا احتج علينا بالقرآن فقال: إن الله تعالى أغنانا بالقرآن لقوله فيه: ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) .النحل (89)