الصفحة 19 من 21

هذا دين المعتزلة والجهمية ، فالجهمية ينفون أسماء الله وصفاته ، والمعتزلة ينفون صفات الله ويثبتون أسماء بدون صفات ، عليم بلا علم .. ، ورحيم بلا رحمة .. ، وسميع بلا سمع .. .، وهذا باطل والعياذ بالله ، فمن نفى ذلك عن الله وقال أنه لا علم له ، ولا رحمة له ولا سمع له ، فهو كافر مكذب لله ولرسوله ، فالجهمية والمعتزلة عندأهل السنة كفار على اعتقاد باطل ، فالواجب على من اعتقد هذا الإعتقاد أن يتوب إلى الله ، وأن يؤمن بأن الله موصوف بالإسماء الحسنى والصفات العلى كما قال سبحانه وتعالى: ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوًا أحد )

( سورة الإخلاص آية 1-4) ،وقال سبحانه ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ( سورة الشورى آية 11) وقال تعالى ( فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ( سورة النحل آية 74) ، وقال تعالى: ( الرحمن على العرش استوى ) ( سورة طه آية 5) وقال سبحانه ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) ( سورة يونس آية 3) ، وسبحانه وتعالى فوق العرش قد استوى عليه استواءً يليق بجلاله ، لا يشابهه شيء سبحانه وتعالى ، بل هو فوق العرش ، فوق جميع الخلق ، والإستواء هو الإرتفاع والعلو ، وهكذا كل ماجاء في القرآن العظيم أو بالسنة الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أسماء الله وصفاته ، كلها حق يجب إثباته لله على الوجه اللائق بالله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، كما يقول سبحانه: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ( سورة الشورى آية 11) وقوله سبحانه ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) (سورة الإخلاص آية 1-7) .

السؤال 17: ماحكم الشرع في نظركم في من يعتقد أن قبلة المسلمين مسمارًا في داخل الكعبة وهو مكان مولد علي رضي الله عنه ؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت