الصفحة 18 من 21

وإن رمتك الليالي البهم بالنوب …….. فاهتف بأحمد خير العجم والعرب

وبالوصي على كاشف الكرب …….. فكم حزين يبيت الليل في تعب

ويقول آخر ( ألا يا رسول الله جاء مستجيركم من النار في قيد الذنوب مقيدًا ، فقم يا رسول الله قومة مسرع ، إذا أنت من دوني فقصري مشيدًا ) .

ويقول آخر: ( يا بني المصطفى إليكم إليكم في الملمات يفزع المكروب ، يا بني المصطفى لديكم لديكم أمل في نفوسنا ، مطلوب أنتم أنتم الغياب إذا ما أوقفتنا منا الذنوب ) .

فالسؤال: هل هذه الأبيات شركية .. ؟ !!

الجواب:

هذا شرك أكبر بإجماع المسلمين وبإجماع أهل السنة والجماعة ، هذا مخالف لقوله عز وجل ( فلا تدعوا مع الله أحدًا) ( سورة الجن آية 18) ، ومخالف لقوله سبحانه ( ومن يدع مع الله إلهًا آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه ، إنه لايفلح الكافرون ) ( سورة المؤمنون آية 117) ، سماه الله كفرًا بهذا الدعاء ، قال جل وعلا: ( ذلكم الله ربكم به الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ) (سورة فاطر أية 13-14) ، وقد أجمع علماء السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأتباعه على أن دعاء الأموات والإستغاثة بهم ، أو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ، والإستغاثة به ، أو بأهل البيت أو بالصحابة أو بالملائكة أو بالجن ( شرك أكبر ) ، أما الحي الحاضر .. ، فلا بأس بالحي الحاضر ، تقول يا فلان عاوني .. أصلح سيارتي .. ، عاوني في عمارة بيتي … ، من إخوانك وأقاربك وجيرانك ، إن عاونوك فلا بأس ، مثل ما قال الله عن موسى عليه السلام ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) .

السؤال 16: ماحكم الشرع في نظركم في من ينفي أسماء الله وصفاته الكلية ،ويقول هذا هو المعتقد الصحيح ؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت