الصفحة 85 من 132

تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ صدق الله.

الأمريكانُ وحلفاؤهم حالهُم في تعاسة وأعمالهُم في ضلال؛ كيف لا! وهم كفروا بالله ورسوله، كيف لا! والأمريكانُ وحلفاؤهم يصدُّون عن سبيل الله ويقتلونَ أولياء الله ويحُولُون دونَ تحكيم شريعة الله.

إنَّهُ لا يتحالفُ مع الأمريكان ضدَّ الشَّريعة والدِّين وعِباد اللهِ المؤمنين إلَّا من سَفِهَ نفسه فخسر الدُّنيا والآخرة ذلك الخُسرانُ المُبين، إنَّ حرب الولايات الأمريكيَّة لدين الإسلام وقتلها للمُسلمين في جزيرة العرب وغيرها أوضحُ من الشَّمس في رابعة النهار، وليتَ شعري أينَ عُلماء المُسلمين؟

يا عُلماء الأُمَّة ويا حُماة المِلَّة، هؤلاء الأمريكان بطائراتهِم وبارجاتهِم وقوَّاتهم يقتلُون المُسلمينَ في جزيرة العربِ وغيرها، فمَا أنتُم فاعلُون؟

يا عُلماءَ الأُمَّة قد أخذَ اللهُ عليكُم العهدَ والمِيثاق {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ... } يا عُلماءَ الأُمَّة إنِّي والله أرْبَأُ بِكُم وأُعيذكُم بالله أنْ تكونوا ممَّن قال الله فيهم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} يا عُلماءَ المِلَّة أعظكُم بقول الله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون} يا أُمَّة الإسلام، إنَّهُ يومٌ كيوم الأحزاب تجمَّع الأمريكانُ والأوباش لإطفاء نور التَّوحيد وإبادة المُسلمين مِن المُهاجرين والأنصار {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا * مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} يا أُمَّةَ الإسلام الجهاد الجهاد والنُّصرةَ النُّصرة {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ، (قيامُ ساعةٍ في الصَّف للقتالِ في سبيل الله خيرٌ من قيام ستين سنة) ، (واعلموا أنَّ الجنَّة تحت ظلال السِّيوف) و (لا يجتمعُ كافرٌ وقاتلهُ في النَّار أبدًا) من كان له ثأرٌ مع الأمريكان فهذا يومه {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} .

أينَ المُشتاقونَ للقاء الله، المؤثرون لما عند الله؟ قوموا إلى جنَّة عرضها السَّماوات والأرض، يا حبَّذا الجنَّةُ واقترابها طيِّبةٌ وباردٌ شرابها، أيُّها المُؤمنون المُجاهدون والله إنَّكُم لمنصُورُون، فالله وليُّكم {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ومن اتَّخذ الأمريكان أولياء فهو المخذول {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} إنَّ الكُفَّار لمغلوبون، مهزومون {أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} إنَّ كلمةَ الله سابقة وأمرهُ نافذ، وقضاءُ الله لا مردَّ له، وأمريكا أمرُهَا في سفال وكيدُهَا في وبال، مهزومةٌ مدحورة، هزمها الله بأيدي المُجاهدين في الأفغان والعراق، وهي اليوم -والله- مدحورةٌ ومغلوبةٌ مقهورة بأيدي المُجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت