أيها المجاهدون الأبطال، أفلحت الوجوه وسَلِمَتْ الأيدي، يا ليتني كنتُ معكم.
أيها المسلمون، إن في جهاد الكفار العزة في الدنيا والسعادة في الآخرة، كيف لا نقاتل من آذى النبي وطعن في الدين وقاتل المؤمنين؟ قال الله: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} .
إن فرنسا اليوم من أئمة الكفر، تَسُبُّ الأنبياء وتَطعن في الدين وتُقاتِل المؤمنين ولا رادع لها إلا ما حَكَم الله فيها: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} .
أيها الفرنسيون، إلى متى تحاربون الله ورسوله؟ إن تُسْلِموا فهو خيرٌ لكم {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} .
أيها الفرنسيون، إنه أَوْلَى بكم أن تَكُفُّوا عدوانكم عن المسلمين لعلكم تَحْيَوْن في أمان! فإن أَبَيْتم إلا الحرب! فأبشروا، فوالله لن تَنْعَموا بالأمن ما دمتم تحاربون الله ورسوله وتُقاتلون المؤمنين {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} .
والحمد لله رب العالمين.