الصفحة 55 من 132

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من جهَّز غازيًا في سبيل الله فقد غزى، ومن خلف غازيًا في أهله بخيرٍ فقد غزى". متفق عليه.

رابعًا: الدعاية لقضية الجهاد؛ ببيان الحق الذي يقاتل عليه المجاهدون، ووجوب نصرتهم، وبيان باطل الطاغوت، وما يرتكبه من فظائع ضد المسلمين.

خامسًا: تحريض المؤمنين على الجهاد؛ فالعاجز عن الجهاد عليه أن يحرِّض غيره لقوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ} ، وهذا واجبٌ على القادر والعاجز، وعلى كل مسلم، أن يحرِّض إخوانه على الجهاد، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم:"من دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله". رواه مسلم.

سادسًا: النصح للمسلمين والمجاهدين؛ بنقل أخبار الأعداء ومخططاتهم إلى المسلمين ليحذروهم، ومن النصح للمجاهد أن تعينه على التخفِّي من عدوه، وتساعده في ذلك ما استطعت إذا احتاج إلى ذلك، ومنها تزويد المسلمين بكل ما يعينهم على قتال عدوهم من معلومات وخبرات، مع كتمان أسرار المسلمين.

وختامًا؛ قال الله: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ} .

والحمد لله رب العالمين

نخبة الإعلام الجهادي على شبكة الإنترنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت