والحمد لله جنودها مهزومون، وعملاؤها مفضوحون، وجواسيسها مكشوفون مخذولون، وأمة الإسلام القتال في دينها عبادة، والشهادة في سبيل الله غاية المراد، والله وعد أولياءه بالنصر والتمكين، وأوعد أعداءه بالعذاب الأليم {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ*يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} .
اللهم انصر جندك الموحدين، وأعز أولياءك الناصرين لشريعتك. اللهم عليك بالصليبيين وحلفائهم وأنصارهم. اللهم عليك بجند الطاغوت وعسكر الطغيان. اللهم عذبهم بأيدينا، وانصرنا عليهم، واجعلهم غنيمةً للمسلمين، واكفناهم بما شئت وكيف شئت. آمين، والحمد لله رب العالمين.