الصفحة 16 من 132

وعلى النقيض من هذه المواقف التي وثَّقها لنا التاريخ، نرى الصليبيين الأمريكيين يقتلون بطائراتهم المسلمين الموحدين من أهل السنة في جزيرة العرب متى شاؤوا وأين شاؤوا.

والرافضة أذناب المجوس على الأرض يستبيحون دماء أهل السنة وأموالهم، قتلٌ وتهجير، نسفٌ وتفجير {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} لا عهد لهم ولا ميثاق.

وثالث الأعداء عميلٌ خائنٌ لله، خائنٌ لدينه، إن كان له دين! خائنٌ لقومه، نشأ على العمالة منذ الصغر وشاب عليها، لا يفقه إلا طاعة سيده الأمريكي، ولا يعرف إلا حرب أهل السنة، يقصف قرى المسلمين بالطائرات، ويشن على قبائل أهل السنة الحملة تلو الحملات، يدمر البيوت، وينتهك الحرمات، هذا العدوان الثلاثي على أهل الإسلام لن يُردع إلا بالقوة والقتال {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} .

إن القتال في سبيل الله فريضةٌ شاقة، ولكنها فريضةٌ واجبة الأداء، فيها خير الدنيا والآخرة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ*تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ*يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ*وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .

بالقتال يكف بأس المعتدين ويرتدع الطاغون والظالمون، وبالقتال يخزي الله الكافرين ويشفي صدور المؤمنين {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} .

أتَعْلَمُ أمْ أنتَ لا تَعْلَمُ * * بأنَّ جِراحَ الضحايا فمُ

فَم ليس كالمدعي قولةً * * وليس كآخَرَ يَسترحِمُ

أتعلمُ أنّ جِراحَ الشهيد * * تظَلُّ عن الثأر تستفهِمُ

أتعلمُ أنّ جِراحَ الشهيد * * مِن الجُوعِ تَهضِمُ ما تَلهمُ

تَمُصُّ دمًا ثُم تبغي دما * * وتبقى تُلِحُّ وتستطعِمُ

فقُلْ للمُقيمِ على ذُلّهِ * * هجينًا يُسخَّرُ أو يُلجَمُ

تَقَحَّمْ هُديت أزيزَ الرَّصاص * * وَجرِّبْ من الحظّ ما يُقسَمُ

وخُضْها كما خاضَها الأسبقون * * وَثنِّ بما افتتحَ الأقدمُ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؛ اغزوا في سبيل الله، من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت