الصفحة 129 من 132

وسحقها؟ لقد أنزلتم الأطنان من القنابل والصواريخ على أفغانستان والعراق لقتل المستضعفين فهل انتصرتم؟ أتعلمون أيها الأمريكان أنكم أمةٌ منحوسة لم تدخلوا حربًا إلا خسرتموها، لقد هُزِمتم في فيتنام بعد أن قتلتم بالقنابل والمتفجرات أربعة ملايين من الشعب الفيتنامي، وهُزِمتم في خليج الخنازير، وهُزمتم في الصومال، وتُهزمون اليوم في العراق وأفغانستان، أوَتحاولون اليوم نصرًا في جزيرة العرب؟ هيهات هيهات! لقد استعصى الشعب اليمني الجسور المقاتل على بريطانيا من قبل وقاتلها أجدادنا ببنادقهم العتاق ولا يزال في مسامع الدهر صوتٌ من المنبر الطاهر يبشر الإنجليز بالبطش الشديد:

يا بريطانيا رويدًا رويدا * * إنّ بطش الإله كان شديدا

الشيخ أنور العولقي - رحمه الله:

في زمن الاحتلال الإنجليزي لجنوب اليمن في منطقة ربيز، هذه المنطقة الوحيدة التي ما استطاع الإنجليز أن يحتلوها، فالقائد الإنجليزي كان يرسل حملات جوية تقصف على ربيز وما استطاعوا أن يحتلوا المنطقة ولا استطاع أن يخضعوا القبائل، وكان يقود المقاومة الشيخ علي بن معور الربيزي، فالقائد الإنجليزي أراد أن يلتقي بهذا الشيخ هذا الذي صمد لهذه الفترة حتى يراه فجاء والتقى بالقائد الإنجليزي، فالقائد الإنجليزي يبدو أنه كان عنده تصور آخر عن الشيخ علي، دخل عليه الشيخ علي رجل شايب ومعه بندقية قديمة ومعه سبتة حزام رصاص ما فيها إلا أربع طلقات يعني سبتة فارغة ما فيها إلا أربع طلقات، فالقائد الإنجليزي يقول تريد أن تقاتل بريطانيا العظمى بأربع طلقات؟! يعني هذه هي المقاومة؟ أربع طلقات تريد أن تقف أمام بريطانيا العظمى؟! فرد عليه الشيخ علي بن معور قال: نعم أقاتلك بهذه الأربع طلقات حتى يضحك النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره.

الشيخ حارث بن غازي النظاري - حفظه الله:

فردَّ الله بالجهاد والمقاومة عاديتهم وانكفأت بريطانيا تجر ذيل الهزيمة والعار، واسألوا التاريخ ماذا حدث لعملائهم وأذنابهم، ونحن اليوم نبشر أمريكا:

يا أمريكا رويدًا رويدا * * إنّ بطش الإله كان شديدا

أيها الأمريكان اسألوا قادتكم ورؤساءكم الذين يتعاقبون عليكم أين وصلوا وماذا فعلوا؟ إنهم لم يجنوا من قتال المسلمين إلا توسيع الجهاد وانتشاره، وإنه يُقتل من سادات المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت