الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
هذه الحملة الصليبية التي نحن اليوم نتعرض لها الملاحِظ يرى أنها بدأت بزيارة وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأعطوه البرنامج ومن ثم اتجه إلى دول الخليج وقام بأخذ الفاتورة، ومباشرة كأولى خطوات هذه الحملة الصليبية بدأ بقصف طيران أمريكي مكثف على بعض المناطق التي يتواجد فيها التنظيم مثل المحفد والبيضاء وغيرها، وقتل كثير من العوام إلى جانب عدد من المجاهدين، فكانت هذه أولى الخطوات.
وبعدها بدأ العدو بالتقدم من عدة محاور يوم أمس، المحور الأول على محور المحفد وقام الإخوة بالتصدي لهذه الحملة ولله الحمد باشتراك مع أبناء القبائل الذين استنكروا القصف الأمريكي والذين قُتل أبناؤهم أثناء القصف الأمريكي. فالمحور الأول عن طريق المحفد تقدموا بحملة كبيرة، قام الإخوة بالتصدي لهذه الحملة وأعطبوا حميضتين وقاموا بغنيمة حميضة وقاموا بغنيمة طقمين 2010 كما غنموا دشك وغنموا بيكا وبعض الأغراض العسكرية، وأعطبوا أيضًا الإخوة سيارة هايلكس غمارة أظنها سيارة الصبيحي أو العميد محمد عبد الله شمبا، وقد أعلن الإعلام عن فقدان الصبيحي ثم بعد ذلك أعلنوا اليوم عن نجاته، فهو تعرض لكمين في هذه العملية.
هذا أدى إلى انسحاب الحملة إلى الخلف مرة أخرى، واليوم توالت الاتصالات من الإخوة أنها بدأت تنسحب، كلما ضربت من الخلف بدأت تنسحب، نحن عندنا مجموعات ضربتها من الخلف، هذا محور المحفد.
أما بخصوص المحور الثاني وهو محور عتق، تقدمت حملة وتصدى لها الإخوة بالاشتراك مع القبائل، فأعطب الإخوة اثنين كرازات أو ناقلة جند بما عليها، وأيضًا غنموا كرازين بذخيرة، غنموا مدفعية دي سي، غنموا طقم عسكري وبعض الأغراض العسكرية: صواريخ كاتيوشا وراجمة صواريخ صغيرة أبو أربع مواسير، وأدى إلى انسحاب الحملة تمامًا الى عتق.
الأمر الثالث أو المحور الثالث الذي تقدمت منه هو محور رضوم، تقدمت الحملة وتصدى لها الإخوة بالاشتراك مع أبناء القبائل، فقاموا الإخوة بإحراق حميضتين وغنيمة دشكا وبيكا وآر بي جي وصدوا الحملة ولله الحمد .. لم يحرك ساكن من قبل العدو في مختلف المحاور وهذا دلالة على عجزهم وعلى أن معنويات الجند ضعيفة جدًّا، وقد لاحظنا أثناء تقدم العدو البارحة أن الجنود بمجرد إطلاق النار يختفوا .. يذهبوا .. يهربوا .. ويتركوا معداتهم غنائم للإخوة ولله الحمد، هذا الوضع إلى الساعة هذه، وهذا ما دار في المحاور الثلاثة التي تقدم العدو علينا من خلالها.