ووجوب محاربة المنافقين هو عنتريات جوفاء بالفعل؟
-هكذا ... فلا مُسَلَّمات، ولا ثوابت، ولا قطعيات ... فكيف نبغي الرفعة والنهضة للأمة إن بقينا على هذا الحال؟
-أيها المسلمون! كفى تخبطا في تيه الشبهات ... كفى ميوعة في المفاهيم ... لا بد من أن ترسخ ثوابت الدين في نفوسنا، ثم نتلمس طريق النجاة لنا ولأمتنا على نور كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ... دون أن نلتفت إلى الوراء، ودون أن تعصف بنا الأهواء والأماني الخادعة،
وإلا: فسيبقى أعداء الأمة من كفار ومنافقين يتقدمون في إنجاز أجندتهم المستندة إلى ثوابتهم ومُسَلَّماتهم الباطلة ... وسيبقى فقهاء التنازلات في أحلامهم الوردية بنصر مؤزر وفتح مبين تحققه لهم تنازلاتهم ... وسيبقى المجاهدون المخلصون من أبناء الأمة وحدهم في الميدان مع عدو غاشم، لا سند لهم من أمتهم التي خذلتهم، ولا ناصر لهم إلا الله، وكفى بالله وكيلا ... وسيبقى عموم المسلمين ... في المربع الأول!