-فالمربع الأول الداخلي هو أن تعرف أن وضع الأمة غير مرضيٍّ في دين الله عز وجل.
-ثم المربع الثاني أن توقن بأن أعداء الأمة من الأمريكان والصليبيين وغيرهم لا يريدون بالأمة خيرا، وأنهم لا يرضون عن أحد حتى يتبع ملتهم.
-ثم المربع الثالث أن توقن بأن فقه التنازلات ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لن يعيد للأمة مجدها.
-ثم المربع الرابع أن توقن بأنه -وكما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم- لن ينزع الله تعالى عنا الذل حتى نعود إلى الجهاد في سبيله. وهكذا ينطلق المسلم من مربع إلى مربع إلى أن يحلق في سماء اليقين.
-لكن المشكلة الكبرى أن كثيرا من المسلمين تتلاعب بهم العواطف والأماني الزائفة، فبأدنى شبهة يعودون إلى مربعات كانوا قد خرجوا منها ...
ففي مثل قضية الصومال يتساءل أحدهم:
أليس من الممكن أن يكون المجاهدون إرهابيين حقا؟ ...
أليس من الممكن حقا أن يكون الحل في تقديم التنازلات؟
أليس من الممكن أنَّ أمريكا قد ترضى عن تطبيق الشريعة إذا كان المطبقون لها معتدلين؟
أليس من الممكن أن دين الله يقبل بوضعنا هذا وأن ما نسمعه من رفض الذل