الصفحة 68 من 298

وأنصار القومية العرقية والقبلية الملاحدة الذين يقتلون"عوامهم"خدمة لعقائدهم الشيطانية, وإرضاء لأوليائهم المشركين الذين يصرفون لهم رواتبهم, لا هم أصدقاء لكم ولا هم من يحميكم.

والأنظمة العلمانية المرتدة التي تسلب حقوقكم وأموالكم وحريتكم وتتاجر بسيادة بلدانكم من أجل مكاسبها الشخصية, لا هي صديقة لكم ولا هي من تحميكم.

والأحزاب السياسية الانتفاعية التي تطالب بأصواتكم وأموالكم باسم الإسلام ثم تُخلف جميع وعودها عند وصولها للحكم, لا هي صديقة لكم ولا هي من تحميكم.

وأجهزة الشرطة الفاسدة التي تسمن على الرشاوى التي تنتزعها بالغصب والإكراه من الجماهير المسلمة المسكينة العاجزة, لا هي صديقة لكم ولا هي من تحميكم.

وهيئات القضاء المعادية للشريعة التي تصدر أحكامها وفقًا للدساتير والقوانين غير الإسلامية بدلًا من القرآن وتقضي أوقاتها في ضبط وتعيين أسعار السكر بدلًا من ملاحقة المجرمين الذين يزرعون السيارات المفخخة بينكم ويدمرون المدن والقرى بأكملها في منطقة القبائل بباكستان, لاهي صديقة لكم ولا هي من تحميكم.

وإنما أصدقاؤكم وحماتكم هم المجاهدون المسلمون, الذين قاموا دفاعًا عنكم وعن دينكم أمام هؤلاء المجرمين من أشخاص ومؤسسات, وأمام القوى الأجنبية الكافرة التي تدعم المجرمين وتدير حربهم على الإسلام والمسلمين.

فيا إخوتي وأخواتي المسلمين:

لا تنخدعوا بخططهم الخبيثة, ولا تسمحوا لهم بصرفكم عن مواصلة دعمكم للمجاهدين معنويًا وجسديًا وماليًا.

بل لا ينبغي أن تزيدكم خطط الأعداء وسفكهم للدماء البريئة -كما رأينا في بيشاور وغيرها- إلا إصرارًا وعزيمة على الوقوف بجنب المجاهدين في معركتهم ضد عدوان القوات الصليبية المحتلة وحلفائها المحليين, فبعد الله سبحانه وتعالى المجاهدون هم أملكم الوحيد في التخلص من الغزاة الأجانب ومن الأنظمة المجرمة المرتدة والأحزاب السياسية المرتدة والجيوش المرتدة التي لا ترى أدنى بأس في التضحية بسيادتها وأمنها ومواطنيها المسلمين حتى تحصل على بضعة مليارات من الرشاوى الأمريكية.

وفي الختام ..

أخاطب كل المنتمين لهذه الأنظمة والأحزاب والقوات وكل المرتبطين بها, سواء في أفغانستان أو باكستان أو غيرهما من دول المنطقة .. أخاطب أولئك الذين اتخذوا قرارًا أحمق بالوقوف مع أمريكا وحلفائها في حربهم الخاسرة على الإسلام, وأخاطب معهم العاملين في وسائل الإعلام غير المسؤولة التي وافقت على أن تكون الأبواق والبيادق الوفية لهؤلاء المجرمين في الحرب الإعلامية التي تُشن موازية للحملة العسكرية:

إنكم بقراركم المصيري بالوقوف إلى جانب الكفرة في حربهم الصليبية لم تخونوا الإسلام والمسلمين وتخلعوا ربقة الإيمان من رقابكم فحسب, ولكنكم أيضًا أفقدتم أممًا استقرارها وتسببتم في تشريد الآلاف من المستضعفين وهلاكهم.

إن أيديكم ملطخة بدماء أعداد هائلة من المسلمين, وإن أمن ومستقبل البلدان التي تزعمون الدفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت