الصحفي: حدثني عن أسرتك وماذا حدث لهم.
عبد الله: أسرتي, فقدت حوالي ثلاثة عشر شخصًا, بل ثلاثة عشر بالضبط, أعمامي وزوجتي وأبناء أعمامي وجدي وأبناء إخواني, كلهم نساءً وأطفالًا.
الصحفي: أنا آسف جدًّا.
هل تعرف اسم الشخص الذي في أسفل البئر هناك أو هويته؟
عبد الله: لا, لا أعرف فلا أستطيع التعرف عليه من وجهه, لأن وجهه قد تحلّل, وحتى زوجتي ما تعرفت عليها إلا عن طريق فستانها ورجليها.
الصحفي: لم تستطع رؤية وجهها؟
عبد الله: لم أستطع رؤية وجهها.
لم أستطع أن أرى وجهها.
لم أستطع أن أرى وجهها.