ولكن إذا قتل هذا المسلم مسلمين باسم أمريكا وما يسمى بالحرية والعالم المتحضر المزعوم, فإن هذا أمر طيب وممتاز وسيكون ممارسًا للاعتدال.
انظر إلى هذا المنطق هؤلاء أشرار وغير مثقفون وجهال ومتخلفون, الذين لا بد أن يمنعوا من التحدث أمام المسلمين, ناهيك عن أن يقولوا ما هو الإسلام الحقيقي وما ليس بذلك واتهام الآخرين.
نحن ندافع عن الذين لا ناصر لهم, نحن نتشبث بقوة بالإسلام الحقيقي في زمن وضع تحت الحصار كل الجهات, نحن وقفنا من أجل مواجهة عدو خوف حكومات ومنظمات دولية, فمن الطبيعي أن تحاول الحكومات والأفراد الذين سيجنون أكبر الخسائر من وراء إيقاع الهزيمة بالصليبيين والصهاينة جاهدين إخفاء طبيعتنا الحقيقية وأهدافنا عن معظم المسلمين الذين يبحثون يائسين عن طريق للخروج من هذا الكابوس الذي فرضه عليهم الخونة منذ عشرات السنين.
نحن نتمتع بمساندة قوية من جميع طبقات المجتمع المسلم ومن كل الجماعات الإسلامية, هذا ما يرهب أعداء الحق ويدفعهم إلى هذا النوع من الاتهامات, تلك أمانيهم وكأنهم يقولون لأنفسهم: ربما إذا كررنا الكذبة بما فيه الكفاية ستصبح صدق.
وأخيرًا دعنا نقوم مسألة: كل المسلمين ونحن معهم نحب السلام ولكن أمريكا لن تدعنا في سلام (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ) , يخبرنا الله هنا أنهم سيواصلون قتالنا إلى أن نرتد عن ديننا ونلتحق بهم, بعبارة أخرى فإن هذه حرب بقاء, فهل هناك مجال للتعايش السلمي في وجه مثل هذا التهديد؟ لا
فعلى المسلمين أن يحذروا من الخداع الذي يدخل بيوتهم عبر التلفاز والمذياع والجرائد, عليهم أن يفهموا أن هذا غزو صليبي آخر يقلب الحق أمام أعينهم ويرقى إلى التحدي.