الصفحة 24 من 272

ادعاء أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك ، أجاب عنها بجواب واحد .

ادعاء أن الشرك خاص بعبادة الأصنام ، أجاب عنها بجوابين .

ادعاء أن الكفر خاص بمن نسب الولد إلى الله ، أجاب عنها بأربعة أجوبة .

أولياء الله لهم جاه عند الله ونحن نسأل الله بجاههم ، أجاب عنها بجواب واحد.

ادعاء أن من أدى بعض واجبات الدين لا يكون كافرًا ولو أتى بما ينافي التوحيد ، أجاب عنها بتسعة أجوبة ، وذلك لأهمية هذه الشبهة وعظم خطرها وشدة الفتنة بها .

أن بعض أصحاب موسى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكفروا على شناعة طلبهم .

ادعاء أن من أتى بالتوحيد فإنه لا يكفر ولو فعل ما فعل ، أجاب عنها بجوابين: مجمل ومفصل .

إذا جازت الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة ، فمن باب أولى أن تجوز في الدنيا ، أجاب عنها بجوابين .

عرض جبريل على إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يغيثه ، فلو كان ذلك شركًا لما فعله ، أجاب عنها بجواب واحد .

وقد تطرق في ثنايا الكتاب إلى موضوعات كثيرة منها:

ذكر أن الجواب على هذه الشبه يكون بالقرآن ثم بيّن رحمه الله كيف تُوضح هذه الشبه وكيفية الجواب عنها ، وذلك من طريقين:

مجمل ومفصل ، وأكد على المجمل وبين أهمية معرفته .

ذكر فوائد من حديث أبي واقد الليثي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت