ادعاء أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك ، أجاب عنها بجواب واحد .
ادعاء أن الشرك خاص بعبادة الأصنام ، أجاب عنها بجوابين .
ادعاء أن الكفر خاص بمن نسب الولد إلى الله ، أجاب عنها بأربعة أجوبة .
أولياء الله لهم جاه عند الله ونحن نسأل الله بجاههم ، أجاب عنها بجواب واحد.
ادعاء أن من أدى بعض واجبات الدين لا يكون كافرًا ولو أتى بما ينافي التوحيد ، أجاب عنها بتسعة أجوبة ، وذلك لأهمية هذه الشبهة وعظم خطرها وشدة الفتنة بها .
أن بعض أصحاب موسى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكفروا على شناعة طلبهم .
ادعاء أن من أتى بالتوحيد فإنه لا يكفر ولو فعل ما فعل ، أجاب عنها بجوابين: مجمل ومفصل .
إذا جازت الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة ، فمن باب أولى أن تجوز في الدنيا ، أجاب عنها بجوابين .
عرض جبريل على إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يغيثه ، فلو كان ذلك شركًا لما فعله ، أجاب عنها بجواب واحد .
وقد تطرق في ثنايا الكتاب إلى موضوعات كثيرة منها:
ذكر أن الجواب على هذه الشبه يكون بالقرآن ثم بيّن رحمه الله كيف تُوضح هذه الشبه وكيفية الجواب عنها ، وذلك من طريقين:
مجمل ومفصل ، وأكد على المجمل وبين أهمية معرفته .
ذكر فوائد من حديث أبي واقد الليثي .