فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 426

أوربا، فمن أكثر الشعراء رواجًا في بلادنا نزار قباني، فتعالى معي أيها القارئ لأطلعك على أصول العلمانية الغربية في شعر نزار قباني شاعر العلمانية الأشهر وأبدأ بآخر أيامه:

قال نزار وهو على فراش الموت:

السكنى في الجنة. والسكنى في دمشق شئ واحد

الأولى تجري من تحتها الأنهار

والثانية تجري من تحتها القصائد والأشعار

ويقول نزار:

"رأيت الله مذبوحًا في عمان على يد رجال من البادية فوضعت يدي على رأسي وقلت هذه كربلاء الثانية." (دفاتر فلسطينية صـ 19)

ويقول نزار في"الأعمال الشعرية الكاملة"3/ 637:

من أين يأتي الشعر يا قرطاجة

والله مات وعادت الأصنام

ويقول نزار في مجموعة"لا"في خطاب شخصي إلى شهر حزيران:

أطلق على الماضي الرصاص

كن المسدس والجريمة

من بعد موت الله مشنوقًا على باب المدينة

لم يبق للصلوات قيمة لم يبق للإيمان قيمة ولا للكفر قيمة

ويقول في ديوانه"الممثلون"صـ 36:

الصلوات الخمس لا أقطعها يا سادتي الكرام

خطبة الجمعة لا تفوتني يا سادتي الكرام

وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام

وهكذا يا سادتي الكرام

قضيت عشرين سنة أعيش في حظيرة الأغنام

ويقول في مقطوعة تعبر عن الفكر الديمقراطي لكن بوضوح وصراحة:

فقد قال نزار في مؤلفه"إلا الحب":

لا غالب إلا الشعب للمرة المليون

لا غالب إلا الشعب

فهو الذي يقدر الأقدار، وهو العليم الواحد القهار

ويقول في مجموعة الأعمال الشعرية 2/ 442:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت