كله يتفاعل من أجل إنقاذ أهل السنة في سوريا
و هذا أقل ما ينبغي أن يكون.
مركز ابن تيمية:
هل من نصيحة توجهونها للشعوب المسلمة في كل البلاد الثائر الراغبة بالحصول على الأمن و الإستقرار و العدل .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
أن أقول أنه لا ثورة ما لم تكن إسلامية لأن الثورات الغير إسلامية تصنع الوهم و لا تلبث أن تبيعهُ للناس فتره ثم يكتشف الناس الحقيقة أنت رأيت في تجربة جمال عبد الناصر و قام
بإنقلاب و سمي ثورة ثم أكتشف الناس الحقيقة أيضًا في إنقلابات سوريا و في غيرها من الإنقلابات الكثيرة و الثورات ليست عناك ثورة بالمفهوم الصحيح بمعنى التغيير المنشود إلى
الحرية و العدل إلا في ظل الإسلام لذلك أنا أنصح كل الشعوب الثائرة الأن في بلاد المسلمين أن تصبغ ثورتها بصبغة إسلامية إذ أنهُ لا حرية و لا عدل إلا في ظل الإسلام لا أمن
إلا في ظل الإسلام لا كفاية إلا في ظل الإسلام نصيحتي أكررها مره أُخرى هو أن تتوحع الثورات إلى الإسلام و أن تصطبغ بالصبغة الإسلامية هذا هو الخيار الوحيد
و هذا هو المخرج الوحيد.
مركز ابن تيمية:
هل من كلمة تريدون إضافتها قبل ختام هذا اللقاء .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
و الله يعني إن كان من إضافة أنا أُحيي شباب تيار السلفية الجهادية في غزة و أقول لهم إعملوا على نشر المنهج و توضيحه و تبيينه للناس و بينوا للناس الحقيقة و لتعلموا الناس
أنكم لستم على توافق مع الأفكار المنحرفة ولا مع أفكار الخوارج و لا معتقدات الخوارج إنما تبغون دولة إسلامية و تبغون مقاومة إسلامية مشروعة لطرد المحتل اليهودي
من أرض فلسطين و أنكم تحتكمون و تحكمون الكتاب و السنة في دعوتكم و في سلوكياتكم أنا أعلم ذلك عنكم لكن أود لكم أن تعلنوه لجميع الناس و أن تكون هذه
الدعوة بينه واضحة قوية و ذلك بأن تدعوا قيادات حماس إلى مناظرات علنية لتوضحوا الحقائق و متى أنصرفوا عن هذه المناظرات علم الناس مدى إفتراءات حماس
و تزويرها في ما تنقله عنكم.
مركز ابن تيمية:
في ختام هذا اللقاء الطيب لا يسعنا إلا أن نشكر الشيخ الفاضل الصادع بالحق أحمد عشوش فبارك الله فيكم و جزاكم الله خير الجزاء.
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
جزاكم الله خيرًا و بارك فيكم حياكم الله.