مركز ابن تيمية:
كيف تابعتم و تتابعون قضية الشيخ الأسير أبي قتادة الفلسطيني و نية بريطانيا تسليمهُ لطواغيت الأردن .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
بالحقيقة قلوبنا تنزف من أجل الدعاة الذين أبتلوا في سبيل الله عز و جل و أنفرد بهم المستعمر الغربي و نكل بهم و يسلمهم إلى الطواغيت لمزيدٍ من التنكيل نحنُ ندعوا كل
الشعوب المسلمة أن يكون لها وقفه في حماية الدعاة و في حماية رجالات الإسلام الذين أبلوا بلاءً حسنًا منهم الشيخ / أبو قتادة أسال الله عز و جل أن يُعلي درجتهُ وأن يمكن له
و أن يفك كربهُ و أن يُفرج عنهُ و يكسر يد الطواغيت عنهُ و أن يُعيدهُ سالمًا غانمًا إلى بلاد المسلمين و أن يعود إلى دعوته بقوة الرجل قدم و قدم الكثير ونسال الله عز و جل أن
يُعلي درجتهُ لكن أيضًا أدعوا كل الشعوب و أدعوا نفسي و أدعوا إخواني وأدعوا كل الناس إلى أن نسعى بجد و بقوة في إطلاق سراح الشيخ
مركز ابن تيمية:
قائمة أسرى الأمة و على رأسهم المشائخ تطول أليس كذالك .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
نحن لا نتكلم عن الدكتور عمر و الشيخ أبي قتادة فقط لكننا نتكلم عن كل الدعاة و كل الشيوخ المعتقلين و المسجونين في جميع أنحاء الأرض نحن لدينا هنا في مصر الشيخ
أحمد سلامة مبروك هناك أبو حمزة المصري هناك الكثير من الأسماء الحقيقة نحن ندعوا إلى الإفراج عن جميع الأسرى في كل بلاد المسلمين سواءً كان في أمريكا في أوربا في
باكستان في مصر في الجزائر في سوريا كل الدعاة نحن ندعوا لأن يكون هناك يعني إنفراجه في واقع أمر هؤلاء و أن تقوم الأمة في شأنهم.
مركز ابن تيمية:
جراح الأمة المسلمة في سوريا على يد النظام النُصيري المجرم تزداد يومًا بعد يوم كيف ترون تعاطي الأمة مع مأساة المسلمين هناك .. ؟؟!
الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
ليس هناك مسلم يؤمن بالله عز و جل ربًا و بالإسلام دينًا و بمحمد نبيًا - صلى الله عليه و سلم - إلا و يدمي قلبه مما حدث في سوريا الحقيقة سوريا هذه جرح نازف من الستينات
يعني كيف تأتى لهذه الطائفة المجرمة العلوية أن تحكم سوريا أكثر من أربعين عام نزيف سوريا الأن لا ينسينا نزيف سوريا في حماة و ما حدث فيها هناك ألاف القتلى هذا النظام يستوجب
القتل و يستوجب الطرد و يستوجب المحاكمة الإسلامية لا نعنى بالمحاكمات الهزلية و محاكمات الأمم المتحدة أو النظام العالمي إلى أخره لكن نحن نعنى بمحاكمة إسلامية فالطائفة
النصيرية و الأسد مرتد بيقين و هو كافر ينبغي قتله و قتاله ليس لأنه يقتل أفراد من الشعب السوري لكن لأنه يستوجب القتال يكون مرتد محارب لله و رسوله بل يعمل على نسخ شريعة
الإسلام و كان ينبغي أن يكون هذا الموقف منذ زمن طويل الموقف تأخر فليس أقل من أن نتفاعل بقوة العالم الإسلامي