المراده في دخول
مجلس الشعب إلى أخره إلى أن إختلفوا إذا محفوظ نحناح دخل في توافق مع حكم العسكر في الجزائر إلى أخره لم يكن متصور أن يصل
بهم الحال إلى أن يدخلوا في توافق أو أن يكون هناك توافق حتى مع اليهود و هذه إشكالية خطيره توافق مع محمود عباس و الكل يعلم من هو
محمود عباس و منظمة فتح فليست المشكلة مشكلة حماس لكن المشكلة في منهج الإخوان المسلمين في تيار الإخوان المنحرف سياسيًا الفاشل
سياسيًا و إداريًا و الذي لم تحصل الأمة منه سوى السراب بل في ظل حكم الإخوان مثلًا في غزة رأينا أن حماس تقوم بدور المحتل من قتل المسلمين
نسف المساجد سجنهم إلى آخره ولم نرى أي أثر لحماس إسلاميًا في داخل الشارع بغزة بالحقيقة الغرب الأمريكي لا يريد أكثر من ذلك يريد أن تتحول
جماعة الإخوان المسلمين إلى شرطي يقلم أظافر الإسلاميين لصالح الغرب و المشروع الغربي أيضًا يَكُن التيار الإخواني أو حماس المبرر السياسي
لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية و أنا أعتقد أن هذا خيانة في الحقيقة للأمة و خيانة للإسلام أيًا كان المنظور السياسي الذي انطلقوا منه النتيجة تقول ذلك.
مركز ابن تيمية:
هل سيتكرر ذلك الدور في مصر .. ؟؟!