الشيخ أحمد عشوش - حفظهُ الله: -
حقيقة أن مشكلة حماس مشكلة كبيره وهي مشكلة مركزية ليست مشكلة محلية داخل قطاع غزة إنما يمكن أن تطرح السؤال
و تقول رأيي موقفي من جماعة الإخوان المسلمين من توجه الإخوان المسلمين في إدارة الحكم و السياسة للأسف أقول أن
التوجه العام للإخوان المسلمين توجه يتضح منه أمرين الأمر الأول:"المنع و الصد"لتطبيق الشريعة الإسلامية
الثاني:"تمرير المشاريع الإستعمارية في المنطقة"مع حكم الإخوان و مع حكم حماس و مع مجيئ الإخوان في العراق في
أفغانستان في الصومال نحن لم نرى الشريعة و لم نر من يدعوا إلى الشريعة من الإخوان أعني بل نرى الدعوة البديله للشريعة
و دعوة المُؤومه و المومازجه مع العلمانية و إنتهاج سُبل العلمانية بل رأينا من الإخوان من يأتي مع الدبابة الأمريكية و هذا أمرٌ خطير
نحن في الحقيقة نستعجب من أمر الإخوان هؤلاء عاشوا فترة طويلة من الزمن يدعون إلى الشريعة أو يزعمون هكذا ويعلنون في
كل موطن القرآن دستورنا أين هذا الدستور نحن نريد أن نرى في تجربه واحده من تجارب الإخوان في الحكم و السياسة أن القران هو الدستور
هل القرآن هو الدستور في تركيا .. !! هل القرآن كان هو الدستور عند محفوظ نحناح .. !! هل القرآن هو الدستور في غزة الأن .. !!
هل القرآن هو الدستور في الصومال .. !! هل القرآن هو الدستور في العراق .. !! إلى أخره. . حذرناهم و كثير من الناس جدًا حذر
الإخوان من الإنسياق و الإنزلاق في هذا المنزلق الخطير الذي ينزلقون به إلى الهاوية إلى أنهم لا يرتدعون و لا يقفون و يعتبرون أن ذلك
جزء من المكاسب أنا أسأل أي مكسب .. ؟؟! أين المكسب للدين .. !! أين المكسب لصالح الإسلام .. !! ما هي المكاسب التي حصلها
الإسلام من تجارب الإخوان في الحكم و الإدارة الأردن اليمن إلى أخره. . لكن بالحقيقة وضع غزة يختلف لأنها وضع خطير غزة كانت تحت
الإحتلال و غزة في مواجهة العدو الإسرائيلي و هذا يعني أن هناك مخطط حقيقي على الأرض من قِبل اليهود و من خلفهم الغرب الأمريكي
إتجاه هذه المنطقة بالذات حماس كانت تدعي في البداية القيام بدور المقاومة و كانت تمثل مقاومة أما الأن حماس تمثل معايشة مع الواقع
كما هو و هذه إشكالية خطيره هي تفضح بالحقيقة التوجه الإخواني على مستوى العالم في البلاد العربية و الإسلامية يتعايشون مع الطواغيت
و يدخلون معهم في صفقات و مهدي عاكف قبل ذلك تكلم عن صفقته مع الأمن في 2005 م عندما أتفقوا على الأعداد