1 -حدد نوعها، واشتقاقها ومعناها (اسم فاعل [1] استقام مطاوع قوّمته) .
2 -تحدث عن دلالة الصيغة هنا [2] (للمطاوعة) .
3 -تطرق لدلالة الكلمة المعجمية [3] بقوله: المستقيم الذي لا عوج فيه.
4 -وضّح المراد من المستقيم في الآية، حيث اُستعمل بطريق الاستعارة [4] .
5 -اهتم بأقوال المفسرين فيه، فساق قول ابن عباس فيه، مع تعليقه عليه.
6 -استشهد بالآيات الكريمة على حكمه.
7 -بيّن نوع التعريف فيه (للعهد الذهني) ، مع شرحه لذلك.
8 -مراعاته للسياق، حيث ربط هذه الكلمة بما قبلها، فقال: والأظهر عندي أن المراد بالصراط المستقيم المعارف الصالحات كلها من اعتقاد وعمل.
4 -دلالة بناء"فاعل"على النسبة أو على وصف الشيء بما يقع فيه:
في قوله تعالى:"? ? ? ? ?" [5] .قال ابن عاشور:"والآمن اسم فاعل من أمن ضد خاف، وهو عند الإطلاق عدم الخوف من عدو ومن قتال"
(1) انظر: الإيضاح العضدي لأبي علي الفارسي، تحقيق: حسن شاذلي، 1/ 171، ط 2، 1408 هـ، دار العلوم، وشرح المقرّب لابن عصفور 1/ 159، تأليف: علي محمد، ط ا، 1414 هـ، مطبعة السعادة، والبحر المحيط 1/ 146.
(2) يدل اسم الفاعل على حدث، ومن قام به على معنى الحدوث. الوصف المشتق في القرآن ص 175.
(3) انظر: اللسان 7/ 545.
(4) انظر: علم البيان ص 167.
-ومن صيغ (اسم الفاعل من غير الثلاثي) انظر في التحرير:"بمؤمنين"من آمن 1/ 265، و"للمتقين"من اتقى 1/ 225، و"معرضون"من أعرض 1/ 584، و"موصٍ"من أوصى أو وصّى 2/ 154.
(5) البقرة: 126.