الصفحة 69 من 89

قوله تعالى بعد ذلك: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) [1] كالتأكيد والتأكيد خلاف الأصل ولا داعي إليه هنا ..." [2] ."

وفي نص ابن عاشور السابق تعليله لاختيار معنى التربية.

6)توضيحه لجميع الأوجه المحتملة في معاني الصيغة.

كقوله في كلمة"منافع":"يحتمل أن يكون مصدرًا ميميًا ... ويحتمل أن يكون اسم مكان ..." [3] .

-وفي تحليله للمصدر (الحمد لله) : التزم بالتحليل الدقيق في هذه الصيغة الصرفية لتوضيح دلالتها، وقد أطال في سبيل ذلك، فنجده مثلًا: وضّح دلالة الرفع على الدوام والثبوت بمصير الجملة إن كانت اسمية، والدلالة على العموم المستفاد في المقام من أل الجنسية، والدلالة على الاهتمام المستفاد من التقديم، ثم حلل الدلالة في الجملة إن كانت فعلية [4] .

7)اهتمامه بالنواحي البلاغية (كالمجاز - الاستعارة - التشبيه - التعريض والكناية) في سبيل تحديد المعنى المراد من النص القرآني.

ففي (آمنا أهله) [5] : بين دلالة الكلمة فيها، فرأى أنه لا يصح وصف البلد بالآمن على المعنى الحقيقى، لأنه يقتصر الوصف به على ذي الإدراكية أي الحاسية، أي: من يشعر بالأمن أو الخوف، لذا احتمل فيها وجهين:

أ-إما بجعل وزن فاعل فيها للنسبة، بمعنى ذا أمن.

(1) الفاتحة: 4.

(2) التحرير 1/ 166.

(3) التحرير 2/ 344.

(4) انظر: التحرير 1/ 157.

(5) انظر: ص 150 من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت