موضوع المفاضلة (محبة الله) إلا أنه لم يكمل بذكر المفضل عليهم. لذلك نجد ابن عاشور قد صرّح بدلالة الصيغة على المفاضلة وقد وظفها في الآية بذكر طرفي التفضيل وموضوع المفاضلة ليتضح المراد من الآية.
4 -بيّن الغرض من هذا السياق بقوله: والمقصود تنقيص المشركين حتى في إيمانهم بآلهتهم، فكثيرًا ما كانوا يعرضون عنها إذا لم يجدوا منها ما أمَّلوه. ثم استشهد ببعض أشعارهم في الأصنام.
5 -علل لمجيء أفعل التفضيل بواسطة كلمة أشد، معتمدًا على قول التفتازاني: (1) آثر أ شدّ حُبًّا على أحب لأن أحب شاع في تفضيل المحبوب على محبوب آخر، و في القرآن (ژ ژ ڑ ڑ) (2) .
ثم علّق ابن عاشور عليه قائلًا: يعني أن فعل أ حب هو الشائع وفعل حب قليل، فلذلك خصوا في الاستعمال كلا بمواقع نفيًا للبس.
أما الأندلسي والسمين فقالا فيها: