5 -علّل لمسألة تعديته بالباء.
6 -أشار إلى المعنى المعجمي الآخر له وهو (أجدر [1] الذي اختاره بعض المفسرين، ثم رأى أنه يحتاج إلى تقدير مضاف - ليصح المعنى - أي: أجدر الناس بدين إبراهيم. وما فعله ابن عاشور في هذه العبارة هو الصواب لأنه أظهر المعنى بصورة جليّة، أي من أي ناحية ستكون المفاضلة لو كان بمعنى أجدر؟ فلا يصح تعلقه بإبراهيم نفسه بخلاف المعنى الأول(أقرب) ، فإن القرب يصح كونه من إبراهيم نفسه.
(1) انظر: اللسان 9/ 406.