الصفحة 11 من 89

5 -مراعاته للسياق في قوله:"والمراد بالنبيين هنا"، حيث اعتمد على القرائن اللفظية والحالية، بالإضافة إلى استعانته بمعنى آية أخرى في موضع آخر، فالقرآن يفسر بعضه بعضًا.

6 -بيّن نوع التعريف فيها (للاستغراق) .

2 -فُعْلة بمعنى مفعول: [1]

في قوله تعالى:"? ? ? ? ?" [2] .

قال ابن عاشور: > [3] .

وقد وظّف ابن عاشور معنى الصيغة السابقة في فهم الآية الكريمة متبعًا الآتي:

1 -بدأ بتحديد نوعها، ووزنها، ثم دلالة هذا الوزن، مع ذكر النظائر [4] .

2 -حرص على بيان اشتقاقها، فذكر أنها مشتقة من عَرَضَه، ثم أكمل حديثه في توضيحها، فجاء بنفس كلام الزمخشري، ثم استشهد بشاهده الشعري [5] .

3 -مراعاته للسياق، فقد ربط هذه الكلمة بما قبلها وبعدها، بقوله: أي لا تجعلوا اسم الله معرضًا لأيمانكم.

(1) انظر: الوصف المشتق في القرآن ص 258،ومعانى الأبنية ص 59.

(2) البقرة: 224.

(3) التحرير 2/ 377.

(4) وهذا الكلام موافق لكلام الزمخشري وابن منظور والسمين. انظر: الكشاف 1/ 204، واللسان 6/ 187، والدر المصون 2/ 428.

(5) انظر: في كتبهم من المراجع السابقة نفسها. ومن يريد تفصيل اشتقاقها بشكل أوضح يجده عند السمين، فقد فرق السمين بين اشتقاق ما يكون منها صفة، وما يكون اسمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت