الصفحة 81 من 149

غالية عندهم، يود أحدهم لو يُعَمر ألف سنة، ومن ثم ذُموا على ذلك؛ لأنَّ الإنسان الصالح لا يريد هذه الحياة إلا إذا كانت رفيعة صالحة" [1] ."

ومن خلال ما تقدم التمثيل به نستطيع القول إن القراءة في جانب العموم والخصوص؛ إما أن تدل على تخصيص العام، أو تعميم الخاص.

رابعا: تقييد المطلق

المطلق: هو ما دل على الماهية من حيث هي هي، والمقيد هو ما تناول معينا أو موصوفا بزائد على الحقيقة [2] .

وحمل المطلق على المقيد من القراءات يكون حين تدل الآية على حكم على سبيل الإطلاق، وتدل القراءة الشاذة في الآية نفسها على تقييده، فالعلماء من الحنفية والحنابلة يحملون المطلق على المقيد فيقيدونه بقيده، ومن أمثلة ذلك:

قوله تعالى: ¼ ? ... †? ? ... ... ' '? ... † ?×? ? ... ?¹‰? ? ?¹ ­ ... ?¨? ... ? [البقرة/275] .

(1) في ظلال القرآن:1/ 92، بتصرف.

(2) البلبل، الطوفي:82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت