"هذه القراءة أشد إفصاحًا من القراءة الفاشية التي هي: ¼ †? ... ?، والقراءة الفاشية لا يتناول ظاهرها علة إصابة العذاب له، وأنّ ذلك الشيء راجع إلى الإنسان، وإن كنا قد أحطنا علمًا بأن الله لا يظلم عباده، وأنَّه لا يعذب أحدًا إلاّ بما جناه واجترمه على نفسه، إلاَ أنا لم نعلم ذلك من هذه الآية بل من أماكن غيرها [1] ."
وظاهر قوله: ¼ †? ... ?بالشين المعجمة، ربما أوهم من يضعف نظره من المخالفين أنه يعذب مَن يشاء من عباده، أساء أو لم يسئ، نعوذ بالله من اعتقاد ما هذه سيبله" [2] ."
وقد زاد ابن عطية هذا التوجيه إيضاحًا فقال:"وللمعتزلة بهذه القراءة تعلُّق من وجهين، أحدهما: إنفاذ الوعيد، والآخر: بخلق المرء أفعال نفسه، وإنْ أساء لا فعل فيه لله، وهذان التعلقان فيهما"
(1) يشير ابن جني إلى قوله تعالى:? ? ? ? ? ? [فصلت/46] ، وقوله: ? ? ? ? ? ? ? [الجاثية/15] ، وغيرهما من الآيات.
(2) المحتسب:1/ 373.