ومن العلماء من يقول: لا يختص الأمر بذلك، بل الفراش يسقط متى طلب الرجل امرأته ليلًا كان أو نهارًا فإذا امتنعت لعنتها الملائكة حتى تصبح، إنما ذكر الفراش ليلًا لأن الليل هو داعية هذا الفعل، لكن طبعًا للأمانة أصحح هذا الخطأ الذي وقع مني، وأنا نبهت عليه مرة قبل ذلك.
فعمر بن الخطاب كان شديدًا فالمرأة عندما تجد الرجل شديد تسكت وتخاف لا تعرف أن تكلمه ولا غير ذلك، والرجل يخسر كثير الحقيقة عندما تحجب المرأة عواطفها عنه وتخاف منه , عواطف المرأة والرجل في أمس الحاجة إلي مثل هذه العواطف لاسيما إذا كان رجل ممن يعمل في وسط النساء وغير ذلك يكون محتاج إلي اهتمام امرأته، قالت: «أنت أفظ و أغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
أفظ: أفعل التفضيل خرج علي غير بابه هنا علي قول جماعة من العلماء،: كقول يوسف - عليه السلام: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} (يوسف:33) ، ومعني خرج علي غير بابه: ليس هناك فعل وفوقه.
أريد أن أقول: لا يوجد مثلًا أنت أفظ ليس معني ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فظ، فظ أفظ، غليظ وأغلظ، فأنا عندما أقول: أنت أفظ من فلان يكون فلان فيه فظاظة، لكن أنت