عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خطب يقول: (( أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) ).
وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغٍ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليهريق دمه ) ).
وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا. قال: (( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) )حديث حسن صحيح.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم ) )رواه مسلم.
وفي الصحيحين من حديث أنس في قصة الرهط الثلاثة وفي آخره فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ).
وقال - عليه الصلاة والسلام: (( يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ) )رواه الحاكم.
وقال - عليه الصلاة والسلام: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) )صححه النووي في الأربعين.