الصفحة 29 من 44

أ ـ"لكنها ـ أي اللقطتان السابقتان ـ لما استغلت عصبية"ب"فاللفظ الشريف إذا استُغل لغرض دنئ"فما أحقر هذا التعبير:

ج ـ"والحافز عليها التعصب والعنصرية"د ـ"كلمة حق، أريد بها باطل"

هـ ـ"ولما استغلت هاتين اللفظتين في الدعوة إلى الهوى والباطل"، فانظروا جهود وكلام من هو كالشمس وضوحًا في الذب عن الصحابة!!

5 ـ وفي كتاب"أهل الحديث هم الطائفة المنصورة"ط / دار المنار / ص (133 ـ 134) ذكرت الفتنة التي جرت بين الصحابة، وقلت:

أ ـ"فإذا أساء الظن كل من معاوية وعلي ـ رضي الله عنهما ـ بخصمه"!! فهل هذا من ذكْر الصحابة بالجميل، يا حامل لواء الجرح والتعديل؟!!.

ب ـ وقلت أيضًا:"انطلقت ألسنة الفريقين باللعن والتكفير"وسياق الكلام في الصحابة وخيار التابعين، أما المنافقون فقد أفردتهم بالذكر بعد ذلك, فمتى كان هؤلاء - وهم سادة الأمة- يكفِّر بعضهم بعضًا من أجل مسائل اجتهادية؟!! إنك تنسب لهم القبيح، وتدعي أن هذا من الدفاع عنهم!! أليس للناس عقول يميزون بها بين المدح والذم؟!!

6 ـ"وفي شريط:"الصدق"ذكرت كعب بن مالك وصاحبيه، فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن الظن بهم، لأنهم متهمون في هذه الحالة، وقد يكونون متهمين بالنفاق!! مع إقرارك بتوبتهم وندمهم، وبدرية بعضهم!! وكون الصحابي يخاف على نفسه النفاق، أو يزجره النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون، ليحذر من الوقوع فيما وقع فيه المنافقون؛ شئ، وكونك أنت تحتمل اتهامه بالنفاق ـ ولم تسبق إلى ذلك ـ؛ شئ آخر، فأمسك عليك لسانك!!"

فهذه أقوالك: ثابتة عنك، فهل افتريت عليك شيئًا لم تقله؟! أم أن الأمر كما قيل:"رمتني بدائها وانسلت"؟!! ترمي من يحاول نصحك سرًا بكل هذه التهم مع أنه نقل كلامك ووثق ما نقله عنك من كتاب أو شريط؟!

والموقف الشرعي معك في هذا؛ لا يخرج عن إحدى هذه الحالات:

فإما أن تنكر ثبوت هذا عنك، ويلزمني إثبات ذلك عنك من كتابك أو شريطك، وإما أن تقول بثبوت ذلك عنك، وبجواز استعمال هذه العبارات في حق الصحابة ـ ومن سيأتي ذكرهم ـ منك ومن غيرك!! وعند ذاك يخرج الأمر من يدي ويدك إلى يد من هم أعلم منا بالشريعة، ليفصلوا بيننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت