وللحديث شواهد
منها: الشاهد الأول: حديث أبي أمامة - رضي الله [1] بلفظ:(من لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر فلم
يحج، فليمت إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا). أخرجه الفاكهي في (أخبار مكة) ، [2] والدارمي في (مسنده) ، [3] والبيهقي في (السنن الكبرى) [4] ، وابن الجوزي في (الموضوعات) ، [5] من
طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعًا. قال الحافظ ابن حجر:"وليث ضعيف وشريك سيء الحفظ، وقد خالف سفيان الثوري"
فأرسله. رواه أحمد في كتاب الإيمان له عن وكيع عن سفيان عن ليث عن ابن سابط".اهـ [6] وقال البيهقي: إسناده غير قوي. [7] "
(1) - أبو أمامة هو: صُدي -بالتصغير- بن عجلان بن الحارث ويقال بن وهب ويقال بن عمرو بن وهب الباهلي أبو أمامة مشهور بكنيته روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء ابن سعد: سكن الشام، وأخرج الطبراني ما يدل على أنه شهد أحدا لكن بسند ضعيف، وروى البيهقي في الدلائل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسله إلى قومه باهلة، وقال: ابن حبان كان مع علي بصفين مات سنة ست وثمانين. ينظر: ابن حجر العسقلاني: أحمد، الإصابة في تمييز الصحابة، (3/ 420) برقم: (4063) .
(2) - الفاكهي: محمد، أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، تحقيق: د. عبد الملك عبد، 1414 ه-1993 م)، ذكر التشديد في التخلف عن الحج والواجب من غير علة، (1/ 380) برقم: (801 - 802) .
(3) - الدارمي: أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن، مسند الدارمي، المشهوربـ (سنن الدارمي) ،تحقيق: حسين
سليم أسد: دار المغني للنشر والتوزيع، ط 1، 1421 ه-2000 م)، كتاب المناسك، باب من مات ولم يحج، (2/ 1122) برقم: (1826) .
(4) - البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين، السنن الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا (مكة المكرمة، مكتبة دار الباز، ط 1، 1414 ه - 1994 م) ، كتاب الحج، باب إمكان الحج (4/ 334) ،برقم: (8443) .
(5) - ابن الجوزي: أبو الفرج عبدالرحمن، الموضوعات في الأحاديث المرفوعات،: (
(6) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، (بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1419 هـ -1998 م) ، (2/ 486) برقم: (957) .
(7) - البيهقي: أبو بكر أحمد، السنن الكبرى، (4/ 334) .