وقال ابن حبان: وكان مرجئا من علماء أهل زمانه بالشروط، وكان
يضع الحديث على الشيوخ ويقرأ عليهم، ثم يرويها عنهم، لا تحل الرواية عنه [1] وقال الحافظ: تركوه، وكذبه ابن معين. (
[2] قال الألباني: و هذا إسناد موضوع، آفته السَّمْتي هذا، فانه كذاب خبيث، [3] و
ضعف الحديث أيضًا الزيلعي كما بيَّنه في (نصب الراية) ، [4] و ابن الملقن في (البدر) . [5] وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية فقال:"ولم ينقل عن النبي - صلى الله عن أصحابه في الحج إلا ثلاثة أغسال: غسل الإحرام والغسل عند دخول مكة والغسل يوم عرفة وما سوى ذلك كالغسل"
لرمي الجمار والطواف
وللمبيت بمزدلفة فلا أصل له بل هو بدعة". [6] قلت: ولعله خفي عليه علة الحديث في شأن الغسل ليوم عرفة خاصة، وإلا فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - الاغتسال للإحرام، والاغتسال لدخول مكة، والله أعلم."
(1) - ابن حبان البستي: أبوحاتم محمد، المجروحين، (3/ 131) برقم: (1227) .
(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد،
تقريب التهذيب، برقم: (7918) .
(3) - الألباني: محمد، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، (1/ 176) .
(4) - الزيلعي: عبدالله، نصب (1/ 85) .
(5) - ابن في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير، (5/ 42) .
(6) - ابن تيمية، أحمد، مجموع الفتاوى، (2/ 380. (وينظر - صلى الله عليه وسلم - كما رواها عنه جابر - رضي الله عنه -، ص:(122) .