الحج فهم ثلاثة: عائشة وابن عمر وجابر،
والثلاثة نقل عنهم التمتع، وحديث عائشة وابن عمر
أنه تمتع بالعمرة إلى الحج، أصح من حديثهما أنه أفرد الحج، وما صح في ذلك عنهما فمعناه: إفراد أعمال الحج، أو
أن يكون وقع منه غلط كنظائره، فإن أحاديث التمتع متواترة، رواها أكابر الصحابة، كعمر و عثمان و علي و عمران بن حصين، و
رواها أيضا عائشة وابن عمر و جابر
، بل رواها عن - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر من الصحابة. اهـ [1]
(1) - ابن تيمية، أحمد، مجموع الفتاوى: (26/ 73. (وانظر أيضا صفحات(74، 75) وما بعدها.