الحديث عن محمد بن عبدالله بن الحارث، ولا يعرف هذا الحديث إلا
برواية الزهري عنه كما قال ابن عبدالبر، وقول الحافظ: أنه مقبول، أي عند المتابعة، و إلا فليِّن الحديث، كما نص عليه هو نفسه في المقدمة. [1] المسألة المتعلقة في تحقيق النسك الذي أحرم به النبي - صلى الله عليه وسلم: فقد اختلف العلماء في النسك الذي أحرم به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسبب الخلاف
أنه روي عنه أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مفردا، وروي أنه - صلى، وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان قارنا.
(1) - يُنظر: ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، صفحة: (81) .