فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 41

قال: أنا سألته عن مسألة وعرفت -انتبهوا إخواني! - أنه عندما أجاب أنه يعني فلانًا!

أشهد أن لا إله إلا الله!

كيف عرفت؟ ظلمتني يا أخي! كيف استنتجتَ من أنني أعني فلانًا؟

ووالله! ما خطر في قلبي ذلك الرجل الذي أشرت إليه!

هذه كثير! مسائل تحتاج إلى وقفة -يا إخوان! - تحتاج إلى تركيز.

الآن يتصل بنا وبغيرنا من إخواننا من طلبة العلم، ومن مشايخنا؛ يتصل شخص بسماحة المفتي -وفقه الله- أو بمشايخنا الآخرين الشيخ صالح الفوازن، الشيخ الغديان، الشيخ صالح اللحيدان، وغيرهم من مشايخنا، الشيخ عبد المحسن العباد، وغيرهم من مشايخنا، الذكر ليس على سبيل الحصر -بارك الله فيكم-.

يأتي ويطرح مسألة يقول: يا شيخ! ما رأيك في كذا؟

فيجيب الشيخ جوابًا مسدَّدًا كاملًا موفقًا، بعد قليل يأتي هذا المسكين الذي سأل؛ فيضيف إلى جواب الشيخ الحكيم الذي هو فصلٌ في المسألة التي سأل عنها؛ فيجعل عنوانًا: (رد الشيخ فلان على فلان من الناس) !

وهو يكذب!

أولًا: أن الشيخ لم يقصد فلانًا من الناس؛ فافترى على الشيخ.

ثانيًا: لا تنطبق المسألة على هذا الذي يزعم أنه يُرد عليه.

ثالثًا: فيها كذب وتزوير وسفه وتلبيس.

رابعًا: فيها إشاعة للباطل.

خامسًا: فيها إفساد للقلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت