ذكرَ ذلِكَ في كتابِ النهاية من تأليفهِ.
قوله: (كقول لبيد [1] : (تَرّاكَ أمْكنة إذَا لم أرْضَهَا ... [أوْيَرْتَبِطْ بَعْضَ النُّفُوس ِ حمامُهَا.[2] [3]
قال الطيبي: (اي: يترُك أمكنة إذالم أرضها]. [4] إلى ان يرتبط الحمام ببعض النفوس، قيل: أي كُلها وهو يوم القيامة، وهذا خطألأنهُ أرادَ {بعض نفسه} [5] إلى ان تموت من هو مشهور معروف لا يخفي على كُل أحد.) [6]
قوله: (فيهِ ضمير من وأفرده للفظ) [7]
قال صاحب الانتصاف: في ذلك عودة إلى لفظ من {بعدِها} [8] مُعاملة مُضافًا وأهل العربية يجتنبونهُ فالأولى
ان لا يعتمد في إعرابِ القُرآن والصواب ان فاعل كبُر ضمير مصدر يُجادِلون أي: كُبرَ جدالهم مقتًا أو تجعل الذين مُبتدأ في تقديرِ المُضاف أي: جدال الذين يُجادِلونَ والضمير في كُبر يعود إلى الجدال المحذوف [9]
قوله: (أو {بِغَيْرِ سُلْطَانٍ} وفاعل {كَبُرَ} كذلِكَ أي: {كَبُرَ مَقْتًا} مثل ذلِكَ الجدال فيكون قولهُ: {يَطْبَعُ اللَّهُ(35) } أستئنافًا) [10] ...
(1) هو: الصحابي الجليل ابو عقيل لبيدبن ربيعةالعامري من اصحابِ المعلقات ومن المخضرمين ادرك الاسلام. ينظر: الشعر والشعراء:1/ 194،الاصابة:3/ 326.
(2) ديوان لبيد بن ربيعة العامري، دار صادر، بيروت،1386 هـ_1966 م.: 76،والرواية: بدل (بعض) (ببعض) .
(3) انوارالتنزيل:2/ 926،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} سورةالمؤمن /جزءمن الاية 28
(4) ساقطةمن الاصل ومااثبته من باقي النسخ.
(5) في (ب) (ببعض النفوس نفسه) .
(6) حاشيةفتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:446.
(7) انوارالتنزيل/2/ 927،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) } سورةالمؤمن/جزءمن الاية 35
(8) في ب، ج (بعد) وهوالصحيح.
(9) الانتصاف:4/ 126.
(10) انوارالتنزيل:2/ 927.